445 - عنه ، عن الوشاء ، عن مثنى ، عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد الله
( ع ) : أي الأعمال أفضل ؟ - قال : الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله ( 1 ) .
446 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل ، عن خاله محمد بن سليمان ، رفعه
قال : أخذ رجل بلجام دابة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ - قال :
إطعام الطعام وإطياب الكلام ( 2 ) .
447 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحبي ، عن مفرق ، عن أبي -
حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : أفضل العبادة عفة بطن وفرج وما شئ أحب إلي الله من
أن يسأل ، وإن أسرع الشر عقوبة البغى ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وكفى بالمرء عيبا
أن يبصر من الناس ما يعمى عنه عن نفسه ، أو ينهى الناس عما لا يستطيع التحول عنه ،
وأن يؤذى جليسه بما لا يعنيه ( 3 ) .
448 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن معلى بن عثمان ، عن أبي -
بصير ، عن أبي جعفر ، ( ع ) قال : قال له رجل : إني ضعيف العمل ، قليل الصلاة ، قليل الصوم ،
ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا ولا أنكح إلا حلالا ، فقال : وأي جهاد أفضل من عفة
بطن وفرج ؟ ! ( 4 )
449 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه ، ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد ( 5 )
450 - عنه ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو -
عبد الله ( ع ) : ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل ، يقطرها العبد مخافة
من الله ، لا يريد بها غيره ، وما من جرعة يتجرعها عبد أحب إلى الله من جرعة غيظ يتجرعها
عبد ، يرددها في قلبه ، إما بصبر وإما بحلم ( 6 ) .
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب جوامع المكارم " ، ( ص 18 ، س 35 و 36 ) .
2 - ج 15 ، كتاب العشرة ، ( باب إطعام المؤمن وسقيه " ، ( ص 110 ، س 35 ) أقول
يأتي هذا الحديث بعينه بسند متصل غير مرفوع عن قريب إن شاء الله تعالى .
3 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب جوامع المكارم " ، ( ص 18 ، س 35 و 36 ) .
4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب العفاف وعفة البطن والفرج " ، ( ص 184 ، س 12 ) .
5 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب الظلم وأنواعه " ، ( ص 203 ، س 26 ) .
6 - ج - 15 ، الجزء الثاني ، " باب الحلم والعفو وكظم الغيظ ، " ، ( ص 218 ، س 9 ) .