لا والله ما على الأرض شئ أحب إلي من التقية ، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله ، يا حبيب
من لم يكن له تقية وضعه الله ، يا حبيب إنما الناس هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا ( 1 ) .
295 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن يونس بن عمار ، عن سليمان
بن خالد قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) : يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ، ومن
أذاعه أذله الله ( 2 )
296 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله
( ع ) في قول الله : " أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا " قال : بما صبروا على التقية
" ويدرؤن بالحسنة السيئة " قال : " الحسنة " التقية ، والإذاعة " السيئة " ( 3 ) .
297 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله
( ع ) في قول الله : " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة " قال : " الحسنة " التقية ، " والسيئة " الإذاعة ،
وقوله : " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال : " التي هي أحسن " التقية ، " فإذا الذي بينك
وبينه عداوة كأنه ولي حميم " ( 4 ) .
298 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن
عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله : " ولا تبذر تبذيرا " قال : لا تبذروا ولاية علي ( ع ) ( 5 ) .
299 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال : لا خير فيمن لا تقية له ، ولا إيمان لمن لا تقية له ( 6 ) .
300 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، النهديان وغيرهما ، عن عباس بن عامر القصبي ،
عن جابر المكفوف ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اتقوا الله على
دينكم ، واحجبوا بالتقية فإنه لا ايمان لمن لا تقية له ، إنما أنتم في الناس كالنحل في
الطير لو أن الطير تعلم ما في جوف النحل ما بقي فيها شئ إلا أكلته ، ولو أن الناس
هامش
1 - ج 15 كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ( ص 225 ، س 18 و 14 و 15 ) .
2 - ج 15 كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ( ص 225 ، س 18 و 14 و 15 ) .
3 - ج 15 كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ( ص 225 ، س 18 و 14 و 15 ) .
4 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ، ( ص 225 ، س 17 و 15 ) .
5 - ج 7 ، " باب نفى الغلو في النبي صلى الله عليه وآله والأئمة ( ع ) " ، ( ص 249 ، س 16 ) قائلا بعده :
" بيان - يحتمل أن يكون كناية عن ترك الغلو والاسراف في القول فيه ( ع ) وأن يكون أمرا
بالتقية والافشاء عند المخالفين ، والأول أظهر . "
6 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ، ( ص 225 ، س 17 و 15 ) .