137 عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام
في قول الله " ان عبادي ليس لك عليهم سلطان " فقال : ليس على هذه العصابة خاصة سلطان ،
قلت : وكيف وفيهم ما فيهم ؟ فقال : ليس حيث تذهب ، إنما هو ليس لك عليهم سلطان أن
تحبب إليهم الكفر وتبغض إليهم الايمان ( 1 ) .
138 عنه ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير وعلي بن رئاب ، عن زرارة ،
قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قوله " لاقعدن لهم صراطك المستقيم ، ثم لآتينهم من
بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " فقال
أبو جعفر عليه السلام : يا زرارة إنما صمد لك ولأصحابك فأما الآخرين فقد فرغ
منهم ( 2 ) .
139 عنه ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن نوح المضروب ، عن أبي شيبة ،
عن عنبسة العابد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " كل نفس بما كسبت
رهينة إلا أصحاب اليمين " قال : هم شيعتنا أهل البيت ( 3 ) .
140 عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض الكوفيين ، عن عنبسة ، عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى " الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير
البرية " قال : هم شيعتنا أهل البيت ( 4 ) .
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الأول ، باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 1 و 3 ) قائلا
بعد الحديث الثاني : " بيان قوله ( ع ) " لاقعدن لهم " أي أرصد لهم كما يقعد قاطع الطريق
للسابل . ( صراطك المستقيم ) أي طريق الايمان ونصبه على الظرف ( لآتينهم من بين أيديهم ، إلى آخره )
قيل : أي من جميع الجهات مثل قصده إياهم بالتسويل والاضلال من أي وجه يمكنه باتيان العدو
من الجهات الأربع ، وروى . عن ابن عباس ( من بين أيديهم ) من قبل الآخرة ( ومن خلفهم ) من قبل
الدنيا ( وعن أيمانهم وعن شمائلهم ) من جهة حسناتهم وسيئاتهم وقيل : ( من بين أيديهم ) من حيث
يعلمون ويقدرون التحرز عنه ( ومن خلفهم ) من حيث لا يعلمون ولا يقدرون ( عن أيمانهم وعن
شمائلهم ) من حيث يتيسر لهم أن يعلموا ويتحرزوا ولكن لم يفعلوا لعدم تيقظهم واحتياطهم " ولا
تجد أكثرهم شاكرين " أي مطيعين والصمد القصد .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 3 و 5 ) .
4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 3 و 5 ) .