74 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن سعد بن أبي خلف ، عن جابر ، عن أبي جعفر
عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الروح والراحة والفلج والفلاح
والنجاح والبركة والعفو والعافية والمعافاة والبشرى والنصرة والرضى والقرب والقرابة
والنصر والظفر والتمكين والسرور والمحبة من الله تبارك وتعالى على من أحب علي
بن أبي طالب ، وحق علي أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم ،
وهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني ، جرى في مثل إبراهيم عليه السلام وفي الأوصياء من
بعدي ، لأني من إبراهيم وإبراهيم منى ، دينه ديني وسنته سنتي وأنا أفضل منه ، وفضلي من
فضله وفضله من فضلى ، وتصديق قولي قول ربي " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " ( 1 ) .
75 - وعنه ، عن محمد بن علي وغيره ، عن الحسن بن محمد بن الفضل الهاشمي ،
عن أبيه قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ان حبنا أهل البيت لينتفع به في سبع مواطن .
عند الله ، وعند الموت ، وعند القبر ، ويوم الحشر ، وعند الحوض وعند الميزان ،
و
هامش
1 - ج 7 ، " ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم ( أي الأئمة عليه السلام " ( ص 377 ، س
5 ) قائلا بعده : " بيان - الروح والرحمة والفلاح والفوز والنجاة والنجاح الظفر بالمطلوب .
وقال في النهاية : " فيه : " سلوا الله العفو والعافية والمعافاة " " فالعفو " محو الذنوب " والعافية "
أن يسلم من الأسقام والبلايا ، " والمعافاة " هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يغنيك
عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم وقيل : هي مفاعلة من العفو وهو أن يعفو
عن الناس ويعفوهم عنه ، ( انتهى ) " " والبشرى " في الدنيا على لسان أئمتهم وعند الموت وفي
القيامة " والنصرة " بالحجة . " والرضى " من الله ورضى الله عنهم . " والقرب " من الله " والقرابة "
من الأئمة " والنصر " في الرجعة " والظفر " على الأعادي في الدنيا والآخرة وكذا " التمكين "
في الرجعة " والسرور " عند الموت وفى الآخرة " .