المومسات ( 1 ) .
77 - عنه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي بصير ،
عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ،
وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ( 2 ) .
38 - عقاب من كان المؤمن عنده أقل وثيقة من الرهن
78 - عنه ، عن مروك بن عبيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
قال : من كان الرهن عنده أوثق من أخيه المسلم فأنا منه برئ ( 3 ) .
هامش
1 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب التهمة والبهتان وسوء الظن بالاخوان " ( ص 170 ،
س 18 ) هنا في بعض النسخ بدل " بهت " " باهت " كما هو هكذا في فهرس جميع النسخ ، أقول : نقله
هناك أيضا من معاني الأخبار وثواب الأعمال وفيهما في آخره أعني بعد " المومسات " هذه العبارة
" يعنى الزواني " ونقله أيضا في باب الغيبة ( ص 158 ، س 12 ) من الكافي وقال بعده : " بيان - " في طينة
خبال " قال في النهاية : فيه " من شرب الخمر سقاه الله من طينة خيال يوم القيامة " جاء تفسيره في -
الحديث " ان الخبال عصارة أهل النار " والخبال في الأصل الفساد ، ويكون في الافعال والأبدان
والعقول ، وقال الجوهري : " والخبال أيضا الفساد ، واما الذي في الحديث " من قفا مؤمنا بما ليس
فيه وقفه الله في روغة الخبال حتى يجئ بالمخرج منه " فيقال : هو صديد أهل النار ، وقوله
" قفا " أي قذف و " الروغة " الطينة انتهى " حتى يخرج مما قال " لعل المراد به الدوام والخلود
فيها إذ لا يمكنه اثبات ذلك والخروج منه لكونه بهتانا ، أو المراد به خروجه من دنس الاثم بتطهير
النار له . وقال الطيبي في شرح المشكاة " حتى يخرج مما قال " أي يتوب منه أو يتطهر ، أقول :
لعل مراده التوبة قبل ذلك في الدنيا ولا يخفى بعده وفي النهاية : فيه " حتى تنظر في وجوه المومسات "
و " المومسة " الفاجرة ، وتجمع على ميامس أيضا وموامس ، وقد اختلف في أصل هذه اللفظة
فبعضهم يجعله من الهمزة ، وبعضهم يجعله من الواو ، وكل منهما تكلف له اشتقاقا فيه بعد انتهى . وفي
الصحاح : " صديد الجرح = ماؤه الرقيق المختلط بالدم قبل أن تغلظ المدة " وإنما عبر عن الصديد
بالطينة لأنه يخرج من البدن وكان جزءه ، ونسب إلى الفساد لأنه إنما خرج عنها لفساد عملها ، أو لفساد
أصل طينتها . "
2 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب الغيبة " ( ص 188 ، س 5 ) وفيه بدل " معصية " " من
معصية الله . أقول : رواه أيضا في الكتاب في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه عن الكافي
( ص 160 و 161 ) وأورد ( ره ) له بيانا طويلا مفيدا فمن أراده فليطلبه من هناك .
3 - ج 23 " باب الرهن وأحكامه " ( ص 38 ، س 31 ) .