وبه أحد العصرين يعنى البول والغائط ( 1 ) .
15 - وعنه ، عن البرقي أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي -
عبد الله عليه السلام ، قال : لا صلاة لحاقن وحاقنة وهو بمنزلة من هو في ثوبه ( 2 ) .
6 - عقاب من أخر صلاة العصر
16 - عنه ، عن أبيه البرقي ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن محمد بن
هارون ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتى
تفوته وتره الله أهله وماله يوم القيامة ( 3 ) .
17 - وعنه ، عن محمد بن علي ، عن حنان بن سدير ، عن أبي سلام العبدي ، قال :
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فقلت له ما تقول في رجل يؤخر الصلاة متعمدا ؟ - قال لي :
يأتي هذا يوم القيامة موتورا أهله وماله ، قال : فقلت : جعلت فداك ، وإن كان من أهل الجنة ؟ - قال
نعم ، قلت : فما منزلته في الجنة موتورا أهله وماله ؟ - قال يتضيف أهلها ليس له فيها منزل ( 4 ) .
18 - وعنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي -
بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام ، ما خدعوك عن شئ فلا يخدعوك في العصر ، صلها
والشمس بيضاء نقية فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الموتور أهله وماله المضيع لصلاة
العصر ، قلت : وما الموتور أهله وماله ؟ - قال : لا يكون له في الجنة أهل ولا مال ، قلت : وما
تضييعها ؟ - قال يدعها والله حتى تصفر الشمس وتغيب . ( 5 )
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب من لا تقبل صلاته وما نهى عنه في الصلاة ، ص 316 ،
س 14 ، قائلا بعد نقله من معاني الأخبار أيضا : " بيان - في المعاني " العقدين " بدل " العصرين "
أي ما يعقده في بطنه ويحبسه ، وما في المحاسن أظهر ، قال الفيروزآبادي : العصر الحبس وفي -
الحديث " أمر بلالا ان يؤذن قبل الفجر ليعتصر معتصرهم ، أراد قاضى الحاجة " .
2 - نقله بعد بيان الخبر الذي سبق ذكره بلا فاصلة وقال بعد نقله : " توضيح -
الخبر محمول على المبالغة في نفى الفضل والكمال ، قال في المنتهى بعد ايراد هذه الصحيحة :
المراد بذلك نفى الكمال لا الصحة ، ثم نقل الاجماع على أنه ان صلى كذلك صحت صلاته ،
ونقل عن مالك وبعض العامة القول بالإعادة " أقول : في ما عندنا من نسخ المحاسن بدل " ثوبه "
" نومه " بخلاف البحار فإن فيه كما في المتن .
3 و 4 و 5 - ج 18 ، كتاب الصلاة " باب وقت فريضة الظهرين ونافلتهما " ( ص
53 ، س 8 وس 5 ) ونقل الأول والثاني من ثواب الأعمال أيضا وقال بعد نقل الثاني : " بيان -
قال في القاموس : ضفته أضيفه ضيفا وضيافة بالكسر نزلت عليه ضيفا كتضيفته " وقال ره ، أيضا
قبيل ذلك ( ص 52 ، س 35 ) . بعد نقل حديث عن العلل يقرب مضمونه من الحديث الثالث :
" بيان - الظاهر أن الوا وبمعنى أو كما في الفقيه وروى نحوه محيى السنة من محدثي العامة
ونقل عن الخطائي : ان معنى وتر نقص وسلب فبقي وترا بلا أهل ولا مال ، يريد فليكن حذره من
فوتها كحذره من ذهابهما ، وقيل : الوتر أصله الجناية فشبه ما يلحق هذا الذي يفوته العصر بما يلحق
الموتور من قتل حميمه أو اخذ ماله .