لأنزلت عذابي . ( 1 )
64 - ثواب اجلال القبلة
82 - عنه ، عن أبيه ، عن الحراث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من بال حذاء القبلة ثم ذكر وانحرف عنها اجلالا
للقبلة وتعظيما لها لم يقم من مقعده حتى يغفر له . ( 2 )
65 - ثواب توقير المساجد
83 - عنه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ،
عن علي عليهم السلام ، قال : من وقر مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا ،
وأعطاه كتابه بيمينه . وقال صلى الله عليه وآله : من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، باب جوامع المكارم وآفاتها ، ص 18 س 31 . وقال
في ج 18 ، باب فضل المساجد وآدابها وأحكامها ص 136 : " مجالس الصدوق عن أحمد بن هارون
الفامي ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ،
بعن آبائه ( ع ) ان رسول الله ص قال إن الله وتبارك وتعالى ، إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي
وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه : يا أهل معصيتي لولا من فيكم
من المؤمنين المتحابين بجلالي العامرين بصلواتهم ارضى ومساجدي ، والمستغفرين بالاسحار خوفا
منى ، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي . العلل عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن ، هارون
مثله . بيان - قد أوردت مثله بأسانيد جمة في باب صلاة الليل وأبواب المكارم وقوله " بجلالي " في
بعض النسخ بالجيم أي لعظمتي وطاعتي لا للأغراض الدنيوية ، وفي بعضها بالحاء المهملة أي
بالمال الحلال " ونقله أيضا في كتاب الصلاة في باب فضل صلاة الليل ( ص 557 ، س 22 )
وقال أيضا في ج 18 في باب فضل صلاة الليل ، ص 553 ، س 27 بعد نقله من المجالس أيضا
" مشكاة الأنوار نقلا من كتاب المحاسن عنه ص مرسلا مثله . بيان - المتحابين بجلالي في أكثر
النسخ بالجيم كما في روايات المخالفين أي يتحببون ويتوددون لتذكر جلالي وعظمتي لا للدنيا
وأغراضها ، وقال الطيبي : الباء للظرفية أي لأجلي ولوجهي لا للهوى . ( انتهى ) ولا يخفى ما فيه
وفي بعض النسخ بالحاء المهملة أي بما منحتهم من الحلال لا بالحرام " أقول نقله عن ثواب الأعمال في
ج 18 . باب فضل المساجد ، ص 141 .
2 - 18 كتاب الطهارة ، باب آداب الخلاء ، ص 42 ، س 5 .