13 لأننا إن صرنا مختلين فلله . أو كنا عاقلين فلكم . 14 لأن محبة المسيح تحصرنا . إذ نحن
نحسب هذا أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذا ماتوا . 15 وهو مات
لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام . 16 إذا
نحن من الآن لا نعرف أحدا حسب الجسد . وإن كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد
لكن الآن لا نعرفه بعد . 17 إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة . الأشياء
العتيقة قد مضت . هو ذا الكل قد صار جديدا . 18 ولكل الكل من الله الذي صالحنا
لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة 19 أي إن الله كان في المسيح مصالحا
العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة . 20 إذا نسعى كسفراء
عن المسيح كأن الله يعظ بنا . نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله . 21 لأنه جعل الذي
لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه
الأصحاح السادس إلى ص 7 ع 1
1 فإذ نحن عاملون معه نطلب أن لا تقبلوا نعمة الله باطلا . 2 لأنه يقول . في وقت
مقبول سمعتك وفي يوم خلاص أعنتك . هو ذا الآن وقت مقبول . هو ذا الآن يوم
خلاص . 3 ولسنا نجعل عثرة في شئ لئلا تلام الخدمة . 4 بل في كل شئ نظهر أنفسنا
كخدام الله في صبر كثير في شدائد في ضرورات في ضيقات 5 في ضربات في سجون في
اضطرابات في أتعاب في أسهار في أصوام 6 في طهارة في علم في أناة في لطف في الروح
القدس في محبة بلا رياء 7 في كلام الحق في قوة الله بسلاح البر لليمين ولليسار 8 بمجد
وهوان بصيت ردئ وصيت حسن . كمضلين ونحن صادقون 9 كمجهولين ونحن
معروفون . كمائتين وها نحن نحيا . كمؤدبين ونحن غير مقتولين 10 كحزانى ونحن دائما
فرحون . كفقراء ونحن نغني كثيرين . كأن لا شئ لنا ونحن نملك كل شئ
11 فمنا مفتوح إليكم أيها الكورنثيون . قلبنا متسع . 12 لستم متضيقين فينا بل متضيقين
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 295
مساهمون: الكنيسة
ص٢٩٥