كثيرا يكون الدائم في مجد
12 فإذ لنا رجاء مثل هذا نستعمل مجاهرة كثيرة . 13 وليس كما كان موسى يضع برقعا
على وجهه لكي لا ينظر بنو إسرائيل إلى نهاية الزائل . 14 بل أغلظت أذهانهم لأنه حتى
اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح .
15 لكن حتى اليوم حين يقرأ موسى البرقع موضوع على قلبهم . 16 ولكن عندما يرجع إلى
الرب يرفع البرقع . 17 وأما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية . 18 ونحن
جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من
مجد إلى مجد كما من الرب الروح
الأصحاح الرابع
1 من أجل ذلك إذ لنا هذه الخدمة كما رحمنا لا نفشل 2 بل قد رفضنا خفايا الخزي
غير سالكين في مكر ولا غاشين كلمة الله بل بإظهار الحق مادحين أنفسنا لدى ضمير كل
إنسان قدام الله . 3 ولكن إن كان إنجيلنا مكتوما فإنما هو مكتوم في الهالكين 4 الذين
فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضئ لهم إنارة إنجيل مجد المسيح
الذي هو صورة الله . 5 فإننا لسنا نكرز بأنفسنا بل بالمسيح يسوع ربا ولكن بأنفسنا عبيدا
لكم من أجل يسوع . 6 لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في
قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح
7 ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية ليكون فضل القوة لله لا منا . 8 مكتئبين في
كل شئ لكن غير متضايقين . متحيرين لكن غير يائسين . 9 مضطهدين لكن غير متروكين .
مطروحين لكن غير هالكين . 10 حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع لكي تظهر
حياة يسوع أيضا في جسدنا . 11 لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع لكي
تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا المائت . 12 إذا الموت يعمل فينا ولكن الحياة فيكم .
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 293
مساهمون: الكنيسة
ص٢٩٣