31 ولكن إسرائيل وهو يسعى في أثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر . 32 لماذا . لأنه فعل
ذلك ليس بالإيمان بل كأنه بأعمال الناموس . فإنهم اصطدموا بحجر الصدمة 33 كما هو
مكتوب ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى
الأصحاح العاشر
1 أيها الإخوة إن مسرة قلبي وطلبتي إلى الله لأجل إسرائيل هي للخلاص . 2 لأني
أشهد لهم أن لهم غيرة لله ولكن ليس حسب المعرفة . 3 لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله
ويطلبون أن يثبتوا بر أنفسهم لهم يخضعوا لبر الله . 4 لأن غاية الناموس هي المسيح للبر
لكل من يؤمن . 5 لأن موسى يكتب في البر الذي بالناموس إن الإنسان الذي يفعلها
سيحيا بها . 6 وأما البر الذي بالإيمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء
أي ليحدر المسيح . 7 أو من يهبط إلى الهاوية أي ليصعد المسيح من الأموات . 8 لكن ماذا
يقول . الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نكرز بها . 9 لأنك
إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت .
10 لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص . 11 لأن الكتاب يقول كل من
يؤمن به لا يخزى . 12 لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني لأن ربا واحدا للجميع غنيا
لجميع الذين يدعون به . 13 لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص . 14 فكيف يدعون
بمن لم يؤمنوا به . وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به . وكيف يسمعون بلا كارز . 15 وكيف
يكرزون إن لم يرسلوا . كما هو مكتوب ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام المبشرين
بالخيرات . 16 لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل . لأن إشعياء يقول يا رب من صدق
خبرنا . 17 إذا الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله . 18 لكنني أقول ألعلهم لم يسمعوا . بلى . إلى
جميع الأرض خرج صوتهم وإلى أقاصي المسكونة أقوالهم . 19 لكني أقول ألعل إسرائيل
لم يعلم . أولا موسى يقول أنا أغيركم بما ليس أمة . بأمة غبية أغيظكم . 20 ثم إشعياء
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 259
مساهمون: الكنيسة
ص٢٥٩