إذ ليس هو خاضعا لناموس الله لأنه أيضا لا يستطيع . 8 فالذين هم في الجسد لا
يستطيعون أن يرضوا الله . 9 وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح الله
ساكنا فيكم . ولكن إن كان أحد ليس له روح المسيح فذلك ليس له . 10 وإن كان
المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية وأما الروح فحيوة بسبب البر . 11 وإن كان
روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنا فيكم فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي
أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم . 12 فإذا أيها الإخوة نحن مديونون ليس
للجسد لنعيش حسب الجسد . 13 لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون . ولكن إن كنتم
بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون . 14 لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك
هم أبناء الله . 15 إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به
نصرخ يا أبا الآب . 16 الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله . 17 فإن كنا أولادا
فإننا ورثة أيضا ورثة الله ووارثون مع المسيح . إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه
18 فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا . 19 لأن
انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله . 20 إذ أخضعت الخليقة للبطل . ليس طوعا بل من
أجل الذي أخضعها . على الرجاء . 21 لأن الخليقة نفسها أيضا ستعتق من عبودية الفساد إلى
حرية مجد أولاد الله . 22 فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معا إلى الآن . 23 وليس
هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضا نئن في أنفسنا متوقعين التبني
فداء أجسادنا . 24 لأننا بالرجاء خلصنا . ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء . لأن ما ينظره
أحد كيف يرجوه أيضا . 25 ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر . 26 وكذلك
الروح أيضا يعين ضعفاتنا . لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع
فينا بأنات لا ينطق بها . 27 ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح . لأنه بحسب
مشيئة الله يشفع في القديسين . 28 ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون
الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) — صفحة 256
مساهمون: الكنيسة
ص٢٥٦