قد قصر عن التمدد والغطاء ضاق عن الالتحاف . 21 لأنه كما في جبل فراصيم يقوم
الرب وكما في الوطاء عند جبعون يسخط ليفعل فعله فعله الغريب وليعمل عمله عمله
الغريب . 22 فالآن لا تكونوا متهكمين لئلا تشدد ربطكم لأني سمعت فناء قضي به من
قبل السيد رب الجنود على كل الأرض
23 أصغوا واسمعوا صوتي انصتوا واسمعوا قولي . 24 هل يحرث الحارث كل يوم
ليزرع ويشق أرضه ويمهدها . 25 أليس أنه إذا سوى وجهها يبذر الشونيز ويذري
الكمون ويضع الحنطة في أتلام والشعير في مكان معين والقطاني في حدودها . 26 فيرشده
بالحق يعلمه إلهه . 27 إن الشونيز لا يدرس بالنورج ولا تدار بكرة العجلة على
الكمون بل بالقضيب يخبط الشونيز والكمون بالعصا . 28 يدق القمح لأنه لا يدرسه
إلى الأبد فيسوق بكرة عجلته وخيله . لا يسحقه . 29 هذا أيضا خرج من قبل رب الجنود .
عجيب الرأي عظيم الفهم
الأصحاح التاسع والعشرون
1 ويل لأريئيل لأريئيل قرية نزل عليها داود . زيدوا سنة على سنة . لتدر
الأعياد . 2 وأنا أضايق أريئيل فيكون نوح وحزن وتكون لي كأريئيل . 3 وأحيط بك
كالدائرة وأضايق عليك بحصن وأقيم عليك متارس . 4 فتتضعين وتتكلمين من
الأرض وينخفض قولك من التراب ويكون صوتك كخيال من الأرض ويشقشق
قولك من التراب . 5 ويصير جمهور أعدائك كالغبار الدقيق وجمهور العتاة كالعصافة
المارة . ويكون ذلك في لحظة بغتة . 6 من قبل رب الجنود تفتقد برعد وزلزلة وصوت
عظيم بزوبعة وعاصف ولهيب نار آكلة . 7 ويكون كحلم كرؤيا الليل جمهور كل
الأمم المتجندين على أريئيل كل المتجندين عليها وعلى قلاعها والذين يضايقونها .
8 ويكون كما يحلم الجائع أنه يأكل ثم يستيقظ وإذا نفسه فارغة . وكما يحلم العطشان أنه
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 1024
مساهمون: الكنيسة
ص١٠٢٤