الهاربة . لوياثان الحية المتحوية ويقتل التنين الذي في البحر
2 في ذلك اليوم غنوا للكرمة المشتهاة 3 أنا الرب حارسها . أسقيها كل لحظة .
لئلا يوقع بها أحرسها ليلا ونهارا . 4 ليس لي غيظ . ليت علي الشوك والحسك
في القتال فأهجم عليها وأحرقها معا . 5 أو يتمسك بحصني فيصنع صلحا معي . صلحا
يصنع معي
6 في المستقبل يتأصل يعقوب . يزهر ويفرع إسرائيل ويملأون وجه المسكونة
ثمارا . 7 هل ضربه كضربة ضاربيه أو قتل كقتل قتلاه . 8 بزجر إذ طلقتها خاصمتها .
أزالها بريحه العاصفة في يوم الشرقية . 9 لذلك بهذا يكفر إثم يعقوب . وهذا كل
الثمر نزع خطيته في جعله كل حجارة المذبح كحجارة كلس مكسرة . لا تقوم السواري
ولا الشمسات
10 لأن المدينة الحصينة متوحدة . المسكن مهجور ومتروك كالقفر . هناك يرعى
العجل وهناك يربض ويتلف أغصانها . 11 حينما تيبس أغصانها تتكسر فتاتي نساء
وتوقدها . لأنه ليس شعبا ذا فهم لذلك لا يرحمه صانعه ولا يترأف عليه جابله
12 ويكون في ذلك اليوم أن الرب يجني من مجرى النهر إلى وادي مصر . وأنتم
تلقطون واحدا واحدا يا بني إسرائيل . 13 ويكون في ذلك اليوم أنه يضرب ببوق
عظيم فيأتي التائهون في أرض أشور والمنفيون في أرض مصر ويسجدون للرب في
الجبل المقدس في أورشليم
الأصحاح الثامن والعشرون
1 ويل لإكليل فخر سكارى أفرايم وللزهر الذابل جمال بهائه الذي على رأس
وادي سمائن المضروبين بالخمر . 2 هو ذا شديد وقوي للسيد كانهيال البرد كنوء
مهلك كسيل مياه غزيرة جارفة قد ألقاه إلى الأرض بشدة . 3 بالأرجل يداس إكليل
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 1022
مساهمون: الكنيسة
ص١٠٢٢