تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
مىدانستند فرمود : « و قد علمتم انّ رسول الله صلى الله عليه و آله رجم الزانى المحصن ثمّ صلَّى عليه . . . و جلد الزانى الغير المحصن ثم قسم عليهما ( سارق - زانى ) من الفىء » خ 127 ، 184 دانسته‌ايد كه رسول خدا ص زانى محصن را سنگسار كرد بعد به جنازه اش نماز خواند و به زانى غير محصن تازيانه زد و براى او و دزد از غنيمت سهم دارد .
زهد بىاعتنائى اعراض از شىء به جهت حقير شمردن : « الزهد : الاعراض عن الشىء احتقارا له » حقيقت زهد همين است كه گفته شد ، زهد اسلامى نيز همين است و از آن بيست هشت مورد در « نهج » ديده مىشود چنان كه فرموده : « و من زهد فى الدنيا استهان بالمصيبات و من ارتقب الموت سارع فى الخيرات » حكمت 1 . هر كس در دنيا زاهد باشد مصيبتها را سبك شمارد و هر كه منتظر مرگ باشد در كارهاى خوب سرعت مىكند . و نيز فرموده : « الزهد كلَّه بين كلمتين من القران قال الله سبحانه * ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) * و من لم يأس على الماضى و لم يفرح بالآتى قفد اخذ الزهد بطرفيه » حكمت 439 « زهادة » به معنى زهد است ، « تزهيد » : وادار كردن بىزهد و به رغبتى . « زهيد » به معنى مفعول است يعنى اعراض شده ، « ازهد » فعل تفضيل است چنان كه فرموده : « و لا لفيتم دنياكم هذه ازهد عندى من عفطة غنز » خ 3 ، 50 « عفطة » آب بينى ، « عنز » بز . يعنى دانسته‌ايد كه دنياى شما در نزد من حقيرتر از آب بينى بز است . زهر : زهور : تلألؤ ، صفا ، نورانى شدن : « زهر السراج ، القمر : تلألأ » و نيز « زهر الشىء : صفا لونه » « زهره » : غنچه ايكه با صفا نمايد ، پنج مورد از اين ماده در « نهج » آمده است دربارهء بندهء هدايت يافته فرمايد « اعانه الله على نفسه . . . فزهر مصباح الهدى فى قلبه » خ 87 ، 119 ، خداوند او را بر نفسش يارى كرده و چراغ هدايت در دلش روشن شده است . و نيز فرموده : « و العدل منها على اربع شعب على غائص الفهم و غور العلم و زهرة الحكم » حكمت 31 ، عدل از اركان ايمان بر چهار شعبه است بر فهم عميق و
مفردات نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 503 | سيد علي اكبر قرشي