فصول في تقسيم العلوم الشرعية الاسلامية إلى الأمهات الأصلية والفروع الكلية ، وفى سبب
اختلاف الأمم والتنبيه على طريق الأمم ( 1 ) ، وفى تبيين منتهى الأفكار وتعيين ما يسلكه أهل
الاستبصار ، وفى بيان الموضوع والمبادى والمسائل لعلم التحقيق ، وفى ما إفادة الكمل من ضبط
كليات مهمات العلم والعمل .
التمهيد الجملي في بيان ما صح ارتباط العالم بالحق والحق بالعلم - مع أنه بذاته وودحته
الذاتية غنى عن العالمين - مشتمل على سابقة التمهيد الجملي : في ذكر أمهات أصول تلك الصحة
- أي صحة الارتباطين - وفيها فصلين : فصل الأول في تصحيح الإضافات التي بين الذات
والصفات ، وفصل الثاني في تصحيح النسبة التي بينه سبحانه باعتبار أقسام أسماء الصفات
وبين تكوين أعيان المكونات . وخاتمة التمهيد الجملي في بيان متعلقات طلبنا بالاجمال وباي
اعتبار لا يتناهى مراتب الاستكمال وفيها بيانات عديدة .
باب كشف السر الكلى في بيان تعيين كليات جهات الارتباطات بينه سبحانه وبين
المكونات وغيرها من العلويات والسفليات ، وفيها فصول عديدة .
خاتمة الكتاب ، الجامعة لمقاصد الباب في بيان خواص الانسان الكامل ، لأنه مع
آخريته الشهودية أول الأوائل في التوجه الإلهي الشامل ، وفيها سبعة عشر مسائل وأجوبة
وفي خاتمة الخاتمة مناجاة بلسان من السنة الكمال .
اطراء هذا الكتاب :
قال الشيخ قدس سره في كتابه المسمى باعجاز البيان في تأويل أم القرآن في اطراء هذا
الكتاب أي مفتاح الغيب - بعد ما ذكر درجات الايمان والاحسان - : وهذا مقام الولاية وبعده
خصوصيات الولاية التي لا نهاية لها - إذ لا نهاية للأكملية - بل بين مرتبة كنت سمعه وبصره
ومرتبة الكمال المختص بصاحب أحدية الجمع المذكور غير مرة والمنبه عليه أيضا منذ قريب
مراتب ، فما ظنك بدرجات الأكملية التي هي وراء الكمال ؟
هامش
( 1 ) أي : المستقيم .