قوله : ( رفع عن أمتي تسعة : الخطأ ، والنسيان ، وما أكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما
اضطروا إليه ، والحسد ، والطيرة ، والتفكر في الوسوية ؟ في الخلق ما لم ينق بشفة ) ( 1 ) .
وكما يثبت هذا الحديث الشريف قاعدة عامة برفع المسؤولية عن المضطر والمكره نجد كذلك في قول الرسول (
صلى الله عليه وآله ) : ( لا ضرر ولا ضرار ) ، حكما في رفع الضرر عن النفس والمال والعرض ، إذا كان
الواقع يمكن رفعه بإظهار التوافق مع الوضع السياسي أو الفكري وأمثالهما ، الذي يشكل خطرا حقيقيا على
النفس والمال والعرض ما زال القلب مطمئنا بالحق ، وثابتا على الإيمان والإخلاص لإرادة الله سبحانه .
هامش
( 1 ) الشيخ الصدوق / الخصال : ص 417 ( باب 9 ) .