تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الحياة ، ولكن السنة المروية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام فسرته بالنحو التالي : 1 - روى حفص البختري عن الإمام الصادق عليه السلام قال : " الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل أو ركاب ( 1 ) ، أو قوم صالحوا ، أو قوم أعطوا بأيديهم ، وكل أرض خربة ، وبطون الأودية ، فهو لرسول الله ، وهو للإمام بعده يضعه حيث يشاء " . ( 2 ) 2 - وروى حماد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن الإمام الكاظم عليه السلام في حديث : " والأنفال كل أرض خربة باد أهلها ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ولكن صالحوا صلحا وأعطوا بأيديهم على غير قتال ، وله رؤوس الجبال ، وبطون الأودية والآجام ، وكل أرض ميتة لا رب لها ، وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأن الغصب كله مردود ، وهو وارث من لا وارث له ، يعول من لا حيلة له " . ( 3 ) 3 - موثقة إسحاق بن عمار المروية في تفسير القمي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأنفال ، فقال عليه السلام : " هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها ، فهي لله وللرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وما كان للملوك فهو للإمام ، وما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكل أرض لا رب لها ، والمعادن منها ، من مات وليس له مولى فما له من الأنفال " . ( 4 ) إلى غير ذلك من الروايات . وعلى الرواية الأولى يكون الفيئ من أقسام الأنفال ، ولم نجد في تفاسير أهل السنة من يوافق الشيعة الإمامية في تفسير الأنفال إلا شيئا قليلا ، فقد عقد أبو
هامش
( 1 ) وعلى هذا يكون الفيئ قسما من الأنفال . ( 2 ) وسائل الشيعة : 6 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 1 ، 4 ، 20 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 6 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 1 ، 4 ، 20 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 6 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 1 ، 4 ، 20 .