- 7 -
مستطرفات
جامع البزنطي
نظرة في أسانيد مستطرفات جامع البزنطي
[ استطرف المصنّف من كتاب ( الجامع ) لأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، كما سبق له أن استطرف من كتابه النوادر وسبق منّا الكلام حولها .
أما ما استطرفه هنا من كتابه ( الجامع ) فيبلغ ستة وأربعين حديثاً ، ساق في أولها ما يزيد على الثلث منها بصورة مضمرة - كما تسمّى في مصطلح أهل الحديث - أي لم يذكر المسؤول فيها بل يكنّى عنه بالضمير لذلك تسمّى مضمرة . وفي المقام ذكر المصنّف ما استطرفه من كتاب الجامع وابتدأه بقوله :
قال في هذا الكتاب - الجامع - وسألته . . . وسألته . . . وهكذا إلى سبعة عشر سؤالاً ، لم يفصح السائل - وهو ابن أبي نصر ظاهراً - عن هوّية المسؤول ومن هو ؟ ولكن لدى التحقيق تبيّن أنّ تلك المسائل جميعها من جملة مسائل الشريف السيد الجليل علي بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، سألها من أخيه الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، قال النجاشي : له كتاب في الحلال والحرام يروى تارة غير