تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

28 - كان علي عليه السلام يقول : من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ، ولا تأخذ بثوبه ، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلّم عليهم وخصّه بالتحية دونهم ، واجلس بين يديه ، ولا تجلس خلفه ، ولا تغمز بعينك ، ولا تشر بيدك ، ولا تكثر من القول قال فلان وقال فلان ، خلافاً ، ولا تضجره بطول صحبته ، وإنّما مثل العالم كمثل الغيم تنتظرها متى يسقط منها شيء ، والعالم أعظم أجراً من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة ( 1 ) . 29 - وعنه عليه السلام قال : إذا أنت جلست إلى عالم فكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تقول ، وأحسن الاستماع كما تعلم حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه ( 2 ) . 30 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : لا خير فيمن لا تقية له ، ولا إيمان لمن لا تقية له ( 3 ) . 31 - ابن مسكان ( 4 ) قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنّي لأحسبك إذا شُتم علي عليه السلام بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت ، فقلت : إي والله جعلت فداك إنّي لهكذا وأهل بيتي ، قال لي : فلا تفعل ، فوالله لربّما سمعت من يشتم علياً عليه السلام وما بيني وبينه إلاّ أسطوانة فأستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي فأمرّ

هامش
( 1 ) - المحاسن : 233 .
( 2 ) - المحاسن : 223 .
( 3 ) - المحاسن : 257 .
( 4 ) - ابن مسكان : سبقت ترجمته .