فعله ، طوال المسند وهو به ناظر ، ناطق صامت ، حاضر غائب ، حيّ ميّت ، ووادع نصب ( 1 ) . قال مصنّف الكتاب : باب محبة المسلمين والاهتمام بهم . 1 - الحسين بن يزيد النوفلي ( 2 ) ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من المسلمين ( 3 ) . 2 - في كلام أمير المؤمنين عليه السلام : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءً وأنت تجد لها في الخير محملاً ( 4 ) . 3 - قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يريد بعض غزواته صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ بغرز ( 5 ) راحلته فقال : يا رسول الله علّمني شيئاً أدخل الجنة به ؟ فقال : ما أحببت أن
هامش
( 1 ) - لم تذكر هذه المقدمة ولا غيرها في النسخة المطبوعة ، مع اطلاع المحقق عليها ، وكان المناسب ذكرها نقلاً عن المستطرفات .
( 2 ) - الحسين بن يزيد النوفلي : قال النجاشي : كان شاعراً أديباً ، وسكن الري ومات بها ، وقال قوم من القميين : إنّه غلا في آخر عمره والله أعلم ، وما روينا له رواية تدل على هذا ، له كتاب التقية ، وعدّه الطوسي في رجاله من أصحاب الرضا ( .
( 3 ) - الوسائل 11 : 559 ، ولم يذكر صاحب الوسائل تخريجها عن المحاسن ، ممّا يكشف عن عدم وجودها في نسخته .
( 4 ) - لم أقف عليه رغم البحث في مظانه من المحاسن ، وقد أخرجه في الوسائل 8 : 614 نقلاً عن أصول الكافي ممّا يكشف عن عدم وجوده في نسخته من المحاسن ، وكلمة الإمام في نهج البلاغة 3 : 238 برقم 360 شرح محمد عبده .
( 5 ) - غرز الراحلة : ركابها ، قال الفيومي في المصباح : والغَرز مثال فلس رِكاب الإبل .