أو ركاز ، فالعرس التزويج ، والخرس النفاس بالولد ، والعذار الختان ، والوكار في شراء الدار ، والركاز الرجل يقدم من مكة ( 1 ) . قال ابن بابويه رحمه الله : وسمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار : يقال في الطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها ، والوكيرة والوكار منه الطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر ، يقال لها النقيعة ، ويقال لها الوكاز أيضاً ، والركاز الغنيمة كأنّه يريد أنّ في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل ( 2 ) . يا علي ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم عمّن جهل عليك ( 3 ) . يا علي بادر بأربع قبل أربع : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وحياتك قبل موتك ( 4 ) . يا علي آفة الحسب الافتخار ( 5 ) . يا علي ثمانية لا تقبل لهم صلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه ، والمرأة الناشز وزوجها عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية تصلّي بغير خمار ، وإمام قوم يصلّي بهم وهم له كارهون ، والسكران ، والزبّين ، وهو الذي يدافع البول والغائط ( 6 ) .
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 213
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢١٣
هامش
( 1 ) - الفقيه 4 : 256 .
( 2 ) - الفقيه 4 : 257 .
( 3 ) - الفقيه 4 : 257 .
( 4 ) - الفقيه 4 : 257 .
( 5 ) - الفقيه 4 : 258 .
( 6 ) - الفقيه 4 : 258 .