أبي جعفر عليه السلام قال : كان أبي ينادي في بيته الصلاة خير من النوم ، ولو ردّدت ذلك لم يكن به بأس ( 1 ) . 4 - وعنه ، عن جعفر بن بشير ( 2 ) ، عن عبيد بن زرارة ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت : يتكلّم الرجل بعد ما تقام الصلاة ؟ قال لا بأس ( 4 ) . 5 - وعنه عن جعفر ، عن الحسن بن شهاب ( 5 ) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا بأس بأن يتكلّم الرجل وهو يقيم أو بعد ما يقيم إن شاء ( 6 ) . 6 - الحسن بن علي ( 7 ) ، عن جعفر بن محمد ( 8 ) ، عن عبد الله بن
هامش
( 1 ) - الوسائل 4 : 651 .
( 2 ) - جعفر بن بشير : أبو محمد البجلي من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم ، وكان ثقة ، وقال النجاشي : له مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم انا وكثير من أصحابنا إذا وردنا بالكوفة نصلّي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاة فيها ، ومات جعفر بالأبواء سنة 208 ، له كتب منها المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب إلاّ أنّه أصغر منه ، وله نوادر رواها ابن أبي الخطاب الزيات .
( 3 ) - عبيد بن زرارة : سبقت ترجمته .
( 4 ) - الوسائل 4 : 630 .
( 5 ) - الحسن بن شهاب البارقي الأزدي ، روي عن الباقر والصادق ( ، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحابهما ، وكذلك ذكره البرقي في أصحاب الصادق ( في من أدرك الباقر ( وروى عنه .
( 6 ) - الوسائل 4 : 630 .
( 7 ) - الحسن بن علي : من المحتمل أن يكون هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي ، وهذا ثقة ثقة ، له كتاب نوادر كما في رجال النجاشي ، كما يحتمل أن يكون هو الحسن بن علي بن النعمان أو غيره ، راجع ما سبق منّا الكلام حول أسانيد هذه المستطرفات .
( 8 ) - جعفر بن محمد مردد بين جعفر بن محمد الأشعري وبين جعفر بن محمد بن عبيد الله ، وكلاهما يروي عن عبد الله بن ميمون القداح ، وبناءً على الاتحاد كما هو رأي سيدنا فهو ثقة لوقوعه في إسناد كامل الزيارات ( راجع معجم رجال الحديث 4 : 102 ) .