لأبي الحسن موسى عليه السلام . . . والسند لا يسلم من مناقشة بناءً على صحة نسبة الوقف إلى سماعة ، كما حكي ذلك عن أبي جعفر الصدوق وأبي جعفر الطوسي رحمهما الله ، وحيث أنّ المصنّف لا يرى العمل بأخبار الواقفة ، فالحديث غير مقبول على مذهبه ، ولا يخفى انّ للهيثم بن أبي مسروق ( كتاب النوادر ) .
37 - وعنه ، عن الحسن ، عن الحسين ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته . . . وفي السند ما تقدّم في سند سابقه حرفاً بحرف ، مضافاً إلى أنّ زرعة واقفي ولا كلام في ذلك ، أضف إلى ذلك الإضمار في متن الحديث ، إذ لم يعلم من هو المسؤول فلاحظ .
38 - علي بن السندي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما عليه السلام . . . والسند لا يخلو من مناقشة لمكان علي بن السندي الذي لم تثبت وثاقته .
39 - محمد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي ، عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام . . . والأولان من رجال السند ، لم
تثبت وثاقتهما فلاحظ .
40 - أحمد بن محمد عن بعض الكوفيين يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام . . . وفي هذا السند خلل واضح ، من جهة جهالة ( بعض الكوفيين ) ، ومن جهة الانقطاع فيما بينه وبين أبي عبد الله عليه السلام فقال يرفعه فلا حاجة إلى التطويل .
41 - أحمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام . . . والسند غير خال من المناقشة ، فانّ أحمد في أول السند مشترك بين جماعة يشتركون في رواية محمد بن علي بن محبوب -
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 176
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٧٦