إليه بحقه ، ويلحّ عليه ، ويرغب إليه أن يجعله من أهل شفاعته ، ثمّ يضع خدّه الأيسر ويدعو ويجتهد ، ثمّ يتحوّل إلى الرأس فيسلّم عليه ويعفّر خدّيه على القبر ويدعو ، ثمّ يصلّي الركعتين عنده مما يلي الرأس ويعقبهما بتسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ، ويدعو ويتضرّع ، ثمّ يتحوّل إلى عند الرجلين ، فيسلّم ويدعو ويجتهد ( ثمّ يتحوّل إلى الرأس فيسلّم عليه ويعفّر خدّيه على القبر ويدعو ، ثمّ يصلّي ركعتين عنده ممّا يلي الرأس ويعقّبها بتسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ويدعو ويتضرّع ، ثمّ يتحوّل إلى عند الرجلين فيسلّم ويدعو ) ويعفّر خدّيه على القبر ويودّع وينصرف . فإذا كانت الزيارة لأبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) زار ولده علياً الأكبر ، وأمه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وهو أوّل قتيل في الوقعة يوم الطف من آل أبي طالب عليهم السلام . وولد عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) هذا في إمارة عثمان . وقد روى عن جده عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) ، وقد مدحه الشعراء ، روى عن أبي عبيدة وخلف الأحمر ( 2 ) : أنّ هذه الأبيات قيلت في عليّ بن الحسين الأكبر
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 488
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٤٨٨
هامش
( 1 ) - لم أقف على ما أشار إليه المصنف من رواية عليّ بن الحسين الأكبر عن جده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالرغم من الفحص الكثير ، وما يذكره بعض المتأخّرين في ذلك إنّما هو استناد إلى ما ذكره المصنف فلاحظ .
( 2 ) - خلف الأحمر : راوية ، عالم بالأدب ، شاعر من أهل البصرة ، قال معمر بن المثنى : خلف الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة ، وكان يضع الشعر وينسبه إلى العرب ، مات نحو سنة 180 .