بتاريخ إتمام الكتاب وهذا نصّه :
( حكاية خط المصنّف عند الفراغ :
وكتبه وفرغ منه نسخاً وتصنيفاً مؤلفه ومنشئه محمد بن إدريس وذلك
بحلة الجامعين ، تاريخ ذي القعدة من سنة سبع وثمانين وخمسمائة حامداً مصلّياً مستغفراً من الله تائباً من خطائه ، ولله المنّة وبه الثقة ) .
والنسخة اليوم في مكتبة المجلس النيابي ( الشورى ) الإيراني برقم ( 4554 ) .
وقد حصلت على صورة منها بسعي ولدنا العزيز الفاضل السيد حسن الموسوي البروجردي سلّمه الله ، فشكر الله مساعيه وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه .
2 - النسخة التي اعتمدتها - فيما اعتمدت - في تصحيح هذه الطبعة من الكتاب مصورة عن نسخة المكتبة الرضوية الشريفة ، تفضل باستحضار صورتها العلامة الجليل السيد محمد كلانتر رحمه الله تعالى ، وقد اعتبرتها بمثابة النسخة الأم لاعتبارين :
أ - قدم تاريخها : فإنّها كتبت في سنة 603 ه أي بعد وفاة المصنف بخمس سنين .
ب - مزيد العناية بها : حيث قابلها قارؤها - وربما كان الناسخ - على نسخة المصنّف رحمه الله أو غيرها ، حيث توجد بلاغات بالسماع في عدّة مواضع بعبارة : بلغ قراءة أيّده الله . وهي عبارة يكتبها غالباً الشيخ السامع على نسخة من يقرأ عليه الكتاب .
وهذه النسخة في مجلدين :
الأول : ويبدأ من أول كتاب الجهاد ، وينتهي بنهاية كتاب
الطلاق ، وقد
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 31
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣١