[ 234 ]
مسألة في الكر من الماء
الحمد لله على البأساء والضراء والنعماء ، وصلّى الله على صفوة الأنبياء ، وخيرة ربّ السماء ، محمّد بن عبد الله النبيّ الأمّي ، وعلى ابن عمّه عليّ الوصي إمام الأتقياء ، وسيّد البطحاء ، وعلى عترتهما وآلهما النجباء . قال محمّد بن إدريس : اتفق لي على استمرار العادة ، وأداء حق السّيادة ، حضوري مجلس الصاحب المخدوم ، نُصرة الدّين إسماعيل بن عنبر ( 1 ) أسبغ الله عليه أياديه ، وقوّى للصالحات دواعيه ، الّذي هو عندي حُبران المفروض ، والمثقّف لأودي تثقيف الشعر بعلم العُروض ، وإنّي لأستحسن في هذا النّمط والنّظام قول أبي تمّام ( 2 ) :
فوالله ما آتيك إلّا فريضة * وآتي جميع الناس إلّا تنفّلاً
وليس امرؤ في الناس كنت وقاءهُ * عشيّة لاقى النائبات لأعزلا
هامش
( 1 ) - لم أقف فعلاً على مزيد من معرفته .
( 2 ) - شرح ديوان أبي تمام للتبريزي 3 : 103 بتحقيق محمّد عبده عزام بتفاوت في رواية البيت الثاني ولفظه :
وليس امرؤ في الناس كنتَ سلاحه * عشيّة يلقى الحادثات بأعزلا