زوجها خاصة ، ومن لزوم البيت للمعتدّة الأخرى . وأيضاً فظاهر الكتاب يعضده وهو قوله تعالى : * ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ) * ( 1 ) وهذه قد تربّصت ، فمن ادّعى بعد التربّص المدّة المذكورة أنّها ما خرجت من العدّة ولا تحلّ لٍلأزواج ، فعليه الدليل ، ولا دليل له . * * *
هامش
( 1 ) - البقرة : 234 .