التفصّي منه إلّا بركوب الوعر ، والتدلّي إلى كلّ قعر ، وهو إن نجّس خرؤ دود القزّ فيلزمه أن ينجّس خرؤ الزّنابير والذّباب ، وهذا لا يقوله أحدٌ من المسلمين ، إذ لا فرق بين الموضعين والحكمين ، وإلاّ فمتى أفرق ، تفرّق ، فليضع يده عليه ويذكر دليل فرقه ، ولن يجده ما لاح الجديدان .
* * *
أجوبة مسائل ورسائل في مختلف فنون المعرفة ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 254
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٥٤