بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الّذي جعل الدعاء عبادة وندب إليه ، ووعد الداعين الإجابة عليه ، وحُسن المآب والزلفى لديه ، وجعل ترك الدعاء استكباراً وتوعّد عليه ، فقال سبحانه في كتابه المبين ترغيباً للداعين ( للراغبين ) ، وترهيباً للمستكبرين : ) ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ( ( 1 ) وقال : ) إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( ( 2 ) . وكان أعظم ما يتداول بين المتعبدين الصحيفة المنقولة عن سيد العابدين 7 ، إذ هي حلاوة ثمرة أصلها سيّد المرسلين ، ونفسُ نفسٍ متصلة بحضرة قُدس ربّ العالمين . وكان فيها ألفاظ لغويّة ، لكلّ أحد لا تفهم ، وكلمات يحتاج في فهم معانيها
هامش
( 1 ) - الآية في سورة غافر : 60 ، ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ( .
( 2 ) - الآية السابقة .