اللَّهُمَّ لاَ تُنْسِنِي ذِكْرَهُمَا فِي أَدْبَارِ صَلَوَاتِي ، وَفِي أَناً مِنْ آناءِ لَيْلِي ، وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ نَهَارِي .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ لِي بِدُعَائِي لَهُمَا ، وَاغْفِرْ لَهُمَا بِبِرِّهِمَا بِي مَغْفِرَةً حَتْماً . . . » .
هكذا علّمنا الإمام زين العابدين أن ندعو لآبائنا وأُمهاتنا ، اللّهمّ وقد دعوناك فاستجب لنا بحقّه وآله الكرام ، وابعث ثواب ما تلوت وكتبت في هذه الأوراق إلى روحيهما إنّك سميع مجيب .
غرة رجب المرجب سنة 1428 ه
الراجي عفو المنان
محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان
عفي عنه
* * *
حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 6
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٦