اللّهمّ صلي - كذا - وسلّم على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين أهل السرّ المكنون .
اللّهم يا علم - كذا - بما يكون قبل أن يكون
اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون حتى السر المكنون
ولا حولاً - كذا - ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم .
وفي صفحة أُخرى لأبي حباب ويعدّون في معنى قوله : * ( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) * .
عداتي لهم فضل عليَّ ومنةٌ * فلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا
هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاجتلبت المعاليا
وفي نفس الصفحة : في الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم : العاجز من اتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني ، وفي معناه ما ينسب إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السلام شعراً :
وكم عاجز يدعي جليداً لغشمه * ولو كلّف التقوى لكلّت مضاربه
وعفٍّ يسمّى عاجزاً لعفافه * ولولا التقى ما أعجزته مذاهبه
انتهى من الشهاب وشرحه .
ثم كتابات أُخرى مشوّشة الخط فضلاً عن سوء التصوير .
وفي صفحة العنوان وهي مؤطرة نمط صفحات الصحيفة الآتية .
عنوان : دعا الصحيفة الكاملة لزين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضوان الله عليهم .