والذي تبين لي منها في هامش ص 3 حاشية في معنى البدعة ، ختمت بكلمة ( مطوّل ) وهذا يعني الرجوع إلى كتاب المطوّل للتفتازاني ، وهو من كتب الدراسة الحوزوية المعروفة في علم المعاني والبيان والبديع .
وجاء في ص 4 في معنى قول الإمام عليه السلام في دعائه على الظالمين ( واغتراراً بنكيرك عليه ) وباء بنكيرك يعني على .
وفي ص 5 وشحت بأربع تعليقات اثنتان منها بالفارسية ، إحداهما منقولة عن حواشي مير محمّد باقر داماد .
واثنتان منها بالعربية ، إحداهما منقولة عن الصحاح في معنى التمحيض - بالضاد المعجمة - والأُخرى عن القاموس في معنى المحاضرة والمجالسة والمجاثاة .
وفي ص 6 عدّة حواشٍ منها ما هو عن الصحاح تكميل لما ذكره ابن إدريس في المتن ، ومنها ما هو بيان عن اختلاف النسخة حيث جاء تعليقاً على جملة ( ومتّعنا بالهدى ) في الدعاء ، في نسخة ابن إدريس ( وأمتعنا ) .
وفي ص 7 في هامش قوله عليه السلام : ( ولا تجعل ظلّه علينا . . . ) في أصل النسخة ظله بمعنى ساينده - كذا - وفي نسخة ابن إدريس طلّه بالطاء المهملة .
وهكذا بقية صفحات النسخة قلّ أن تخلو واحدة من حاشية توضيحيّة ، وجلّها بالفارسية ، أمّا الحواشي باللغة العربية فهي لغوية ، نقل بعضها عن نهاية
حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 50
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٥٠