تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
( 33 )

دعاؤه في الاستخارة

( 1 ) اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاقْضِ لِيْ بِالْخِيَرَةِ ، وَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الإخْتِيَارِ ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلَى الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ ، لَنَا وَالتَّسْلِيْمِ لِمَا حَكَمْتَ . فَأزِحْ عَنَّا رَيْبَ الإرْتِيَابِ ، وَأَيِّدْنَا بِيَقِينِ الْمُخْلِصِينَ ، وَلاَ تَسُمْنَا عَجْزَ الْمَعْرِفَةِ عَمَّا تَخَيَّرْتَ ، فَنَغْمِطَ قَدْرَكَ ، وَنَكْرَهَ مَوْضِعَ رِضَاكَ ، وَنَجْنَحَ إلَى الَّتِي هِيَ أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ وَأَقْرَبُ إلَى ضِدِّ الْعَافِيَةِ ، حَبِّبْ إلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ ، وَسَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ ، وَأَلْهِمْنَا الإنْقِيَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَيْنَا مِنْ مَشِيَّتِكَ حَتَّى لاَ نُحِبَّ تَأخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَلاَ تَعْجيْلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلا نَكْرَهَ مَا أَحْبَبْتَ ، وَلا نَتَخَيَّرَ مَا كَرِهْتَ ، وَاخْتِمْ لَنَا بِالَّتِي هِيَ أَحْمَدُ عَاقِبةً ، وَأكْرَمُ مَصِيراً ، إنَّكَ تُفِيدُ الْكَرِيمَةَ ، وَتُعْطِي الْجَسِيمَةَ ، وَتَفْعَلُ مَا تُرِيدُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . * * * الذريعة : الوسيلة ( 2 ) .

هامش
( 1 ) - من زيادات النسخة اليمانية والثانية ولم يوجد في الرضوية .
( 2 ) - الصحاح : 1211 .
حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 234 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان