تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
( 29 )

دعاؤه إذا قتر عليه الرزق

اللَّهُمَّ إنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظَّنِّ ، وَفِي آجَالِنَا بِطُولِ الأمَلِ ، حَتَّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ ، وَطَمِعْنَا بِآمَالِنَا فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ . فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَهَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً تَكْفِينا بِهِ مِنْ مَؤونَةِ الطَّلَبِ ، وَأَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ ، وَاجْعَلْ مَا صَرَّحْتَ بِهِ مِنْ عِدَتِكَ فِي وَحْيِكَ ، وَأَتْبَعْتَهُ مِنْ قِسَمِكَ فِي كِتَابِكَ ، قَاطِعاً لاهْتِمَامِنَا بِالرِّزْقِ الَّذِيْ تَكَفَّلْتَ بِهِ ، وَحَسْمَاً لِلإشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْكِفَايَةَ لَهُ ، فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الأصْدَقُ ، وَأَقْسَمْتَ وَقَسَمُكَ الأَبَرُّ الأَوْفى : * ( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) * ( 1 ) ثُمَّ قُلْتَ : * ( فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ) * ( 2 ) . * * * الحسم : القطع ( 3 ) . * * *

هامش
( 1 ) - الذاريات : 22 . 2 - الذاريات : 23 .
( 2 )
( 3 ) - سقط من النسخة الرضوية عنوان ( دعاؤه إذا قتر عليه الرزق ) ولم يزد في شرحه على ما ذكرناه أعلاه شيئاً ممّا أوهم انّه تابع لحاشيته على الدعاء السابق ، إلّا انّ النسخة الثانية ورد فيها العنوان كاملاً ، وجاء في لوامع الأنوار العرشية : 4 / 118 : وأمّا إعراب ( مثل ) فهي مرفوعة في نسخة ابن إدريس على انّها صفة ل - ( حقّ ) ولا يضرّه الإضافة إلى المعرفة لتوغّلها في الإبهام ، ومنصوبة في الأصل .