تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية ابن ادريس على الصحيفة السجادية ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( 19 )

دعاؤه في الاستسقاء

اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِغَيْثِكَ الْمُغْدِقِ مِنَ الْسَّحَابِ الْمُنْسَاقِ لِنَبَاتِ أَرْضِكَ الْمُونِقِ فِي جَمِيعِ الآفَاقِ ، وَامْنُنْ عَلَى عِبَادِكَ بِإينَاعِ الثَّمَرَةِ ، وأَحْيِ بِلاَدَكَ بِبُلُوغِ الزَّهَرَةِ . وَأَشْهِدْ مَلائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ بِسَقْيٍ مِنْكَ نَافِعٍ دَائِمٍ غُزْرُهُ ( 1 ) ، وَاسِعٌ دِرَرُهُ ، وَابِلٍ سَرِيعٍ عَاجِلٍ ، تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ ، وَتَرُدُّ بهِ مَا قَدْ فَاتَ ، وَتُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ ، وَتُوَسِّعُ بِهِ فِي الأَقْوَاتِ ، سَحَاباً مُتَرَاكِماً هَنِيئاً مَرِيئاً طَبَقاً مُجَلْجَلاً غَيْرَ مُلِثٍّ وَدْقُهُ ، وَلاَ خُلَّبٍ بَرْقُهُ . اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مَغيثَاً مَرِيعاً ( 2 ) مُمْرِعاً عَرِيْضَاً ( 3 ) وَاسِعاً غَزِيراً ، تَرُدُّ بِهِ النَّهِيضَ وَتَجْبُرُ بِهِ الْمَهِيضَ . اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً ( 4 ) تُسِيلُ مِنْهُ الظِّرابَ ، وَتَمْلأُ مِنْهُ الْجِبَابَ ، وَتُفَجِّرُ بِهِ الأنْهَارَ ، وَتُنْبِتُ بِهِ

هامش
( 1 ) - في نسخة ابن إدريس ( غَزْره ) بفتح الغين بمعنى الكثرة أي كثر مطره ، كذا في لوامع الأنوار العرشية : 3 / 233 .
( 2 ) - في نسخة ابن إدريس ( مُريعاً ) بضم الميم ، الكثير النماء من أراع الطعام إذا صارت له زيادة في العجن والخبز ، نفس المصدر .
( 3 ) - في نسخة ابن إدريس ( غريضاً ) بالغين المعجمة ، أي طريّاً جديداً يقال : لحم غريض ، ولماء المطر : غريض مغروض ، نفس المصدر .
( 4 ) - في نسخة ابن إدريس ( سُقيا ) بلا تنوين اسم المصدر ، كما حكاه الجزائري في نور الأنوار : 117 .