دعاؤه في ذكر محمّد وآله
( 1 ) اَللَّهُمَّ يا مَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِالْكَرَامَةِ ، وَحَباهُمْ بِالرِّسالَةِ ، وَخَصَّصهُمْ بِالْوَسِيلَةِ ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الاَنْبِياءِ ، وَخَتَمَ بِهِمُ الأوْصِياءَ وَالأئِمَّةَ ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ ما كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ . * * * يقال : توسّل فلان إلى ربّه بوسيلة إذا تقرّب إليه بعمل . ص ( 2 ) . فخصّهم بالوسيلة أي جعلهم ممّا يتوسّل بهم ، ويقال : الوسيلة درجةً في الجنة خصّ الله بها محمّداً وأهل بيته ( صلّى الله عليه وعليهم ) . الفؤاد : القلب والجمع أفئدة ص ( 3 ) . * * *
هامش
( 1 ) - جاء في هامش هذا الدعاء في النسخة اليمانية : هذا الدعاء غير مذكور في الفهرست .
( 2 ) - الصحاح : 1841 ، وفيه : يقال : وسّل فلان إلى ربّه وسيلة وتوسل إليه بوسيلة أي تقرّب إليه بعمل .
( 3 ) - الصحاح : 514 .