تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

5 الشيخ أبو علي الحائري ( ت 1216 ) في كتابه منتهى المقال ( 1 ) . ( محمد بن إدريس العجلي الحلي ، كان شيخ الفقهاء بالحلة متقناً في العلوم ، كثير التصانيف ( د ) - يعني رجال ابن داود - . أقول : لم أجده في نسختي من ( د ) وهو المنقول عن كثير من نسخه أيضاً ، وما وجد فيه ففي القسم الثاني في الضعفاء ، وفيه بعد ما ذكر : لكنه أعرض عن أخبار أهل البيت بالكلية . ولا يخفى ما فيه من الجزاف ، وعدم سلوك سبيل الإنصاف ، فإنّ الطعن في هذا الفاضل الجليل ، سيما والاعتذار بهذا التعليل العليل ، فيه ما فيه . أمّا أولاً : فلأنّ عمله بأكثر كثير من الأخبار ، مما لا يقبل الاشتهار ، سيما ما استطرفه في أواخر السرائر من أصول القدماء رضي الله عنهم . وأمّا ثانياً : فلأنّ عدم العمل بأخبار الآحاد ليس من متفرداته ، بل ذهب إليه جملة من جلّة الأصحاب ، كعلم الهدى وابن زهرة وابن قبة وغيرهم ، فلو كان ذلك موجباً للتضعيف لوجب تضعيفهم أجمع ، وفيه ما فيه . هذا ، وقد ذكره الشهيد طاب ثراه في إجازاته فقال : وعن ابن نما والسيد فخّار مصنّفات الإمام العلاّمة شيخ العلماء رئيس المذهب فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) . . . إلى آخره ( 2 ) . وفي إجازة الشهيد الثاني : ومرويات الشيخ الإمام العلاّمة فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس العجلي ( 3 ) . وفي إجازة المحقق الثاني رحمه الله : ومنها جميع مصنّفات ومرويات الشيخ

هامش
( 1 ) - منتهى المقال 5 : 346 .
( 2 ) - البحار 108 : 197 .
( 3 ) - البحار 108 : 158 .