وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاما يقول : جاورت الحسن عشر سنين .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن ابن علية : كنا لا نعد هشاما في الحسن شيئا .
قلت : لا ريب أنه ثبت في محمد بن سيرين .
وقال إبراهيم بن المغيرة المروزي : قلت لهشام بن حسان : أخرج إلى بعض كتبك .
قال : ليس لي كتب .
وروى مخلد بن الحسين عن هشام ، قال : ما كتبت للحسن وابن سيرين حديثا
قط سوى حديث الأعماق ، فلما حفظته محوته .
وقال يحيى القطان : هشام في محمد ثقة ، وهو عندي في الحسن دون محمد
ابن عمرو .
وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن هشام فوثقه . قلت : هو أحب إليك
أو جرير بن حازم ؟ قال : هشام . وقال أبو الوليد يزيد بن إبراهيم التستري أثبت عندنا
من هشام بن حسان . قال الفلاس : كان هشام من البكائين .
عبد الرحيم بن هارون ، سمعت هشام بن حسان يقول : ليت ما حفظ عنى
من العلم [ في ] ( 1 ) أخبث تنور بالبصرة ، وليت حظي منه لا لي ولا على .
قال ابن عدي : هشام أشهر وأكثر حديثا ، فلا أحتاج أن أذكر له شيئا ، فإن
أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق .
وقال ابن المديني : كان أصحابنا يثبتون هشام بن حسان ، وكان يحيى بن سعيد يضعف
حديثه عنه عطاء ، وكان الناس يرون أنه أرسل حديث الحسن البصري عن حوشب .
سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : ذكر لأيوب عن هشام عن محمد
قال : سألت عبيدة ما ينقض الوضوء ؟ فقال : الحديث وأذى المسلم - فأنكره .
قال سفيان بن عيينة : كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن . وكان حماد بن
سلمة لا يختار عليه أحدا في حديث ابن سيرين . وقيل : كان عنده ألف حديث .
هامش
( 1 ) ساقط في س .