الحسن والحسين . وينهى عن الفحشاء والمنكر - قال : فلان أفحش الناس ، والمنكر -
فلان .
وقال جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا .
وقال الجوزجاني : قتل المغيرة على ادعاء النبوة ، كان أشعل ( 1 ) النيران بالكوفة
على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق .
أبو معاوية ، عن الأعمش ، قال : جاءني المغيرة ، فلما صار على عتبة الباب
وثب إلى البيت ، فقلت : ما شأنك ؟ فقال : إن حيطانكم هذه لخبيثة . ثم قال :
طوبى لمن يروى من ماء الفرات . فقلت : ولنا شراب غيره ؟ قال : إنه يلقى فيه
المحايض والجيف . قلت : من أين تشرب ؟ قال : من بئر .
قال الأعمش : فقلت : والله لأسألنه ، فقلت : أكان على يحيى الموتى ؟ فقال :
أي والذي نفسي بيده ، لو شاء أحيا عادا وثمود . قلت : من أين علمت ذاك ؟ قال :
أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء ، فما بقي شئ إلا وقد علمته .
وكان ألحن الناس ، فخرج يقول : كيف الطريق إلى بنو حرام !
أبو معاوية ، عن الأعمش ، قال : أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة
المصلوب .
كثير النواء ، سمعت أبا جعفر يقول : برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد ،
وبنان [ ابن سمان ] ( 2 ) فإنهما كذبا علينا أهل البيت .
عبد الله بن صالح العجلي ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ،
قال : دخل على المغيرة بن سعيد ، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما . فقلت :
يا عدو الله أعندي ؟ قال : فحنقته خنقا حتى أدلع لسانه .
هامش
( 1 ) ل : أسعر . والمثبت في ه ، س .
( 2 ) ليس في س . وهي في ل ، ه .