قال أحمد : من سمع منه قديما فهو صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشئ .
وقال يحيى : لا يحتج به . وقال أحمد ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : حديثه
ضعيف ، إلا ما كان عن شعبة ، وسفيان . وقال يحيى بن سعيد : سمع حماد بن زيد
من عطاء بن السائب قبل أن يتغير . وقال البخاري : أحاديث عطاء بن السائب
القديمة صحيحة . وقال ابن عيينة : ذكر أبو إسحاق السبيعي عطاء بن السائب فقال :
ما فعل عطاء ! إنه من البقايا .
قلت : وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وهو أقدم شيخ عنده وفاة .
وقال أحمد بن حنبل : عطاء بن السائب ثقة ، ثقة ، رجل صالح ، ومن سمع منه
قديما كان صحيحا ، وكان يختم كل ليلة .
وقال أبو حاتم : محله الصدق قبل أن يخلط .
وقال النسائي : ثقة في حديثه القديم ، لكنه تغير ، ورواية شعبة ، والثوري ،
وحماد بن زيد ، عنه - جيدة .
وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب ، وضرار بن مرة ،
رأيت أثر البكاء على خدودهما . وروى أبو خيثمة ، عن أبي بكر بن عياش ، عن
عطاء به السائب ، قال : مسح رأسي علي رضي الله عنه ودعا لي بالبركة .
قلت : وبقي إلى سنة ست وثلاثين ومائة ، فعلى هذا يكون قد شارف مائة سنة .
وكان من القراء المجودين ، تلا على أبي عبد الرحمن السلمي .
أحمد بن عبدة ، حدثنا زياد البكائي ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن أنس - أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : تراصوا في الصف ، فإن الشيطان يقوم ( 1 ) في الخلل .
المحاربي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - مرفوعا :
الكبرياء ردائي . . . الحديث .
جرير ، وفضيل بن عياض ، وموسى بن أعين ، ( 2 [ عن ليث عن طاوس ] 2 ) ،
هامش
( 1 ) ه : يجول .
( 2 ) ليس في س .