تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
قال البخاري : سكتوا عنه ، ما عندي له حرف . وقال ابن راهويه : هو عندي ممن يضع الحديث . وقال محمد بن سلام الجمحي : هو عالم دهره . وقال إبراهيم الحربي : الواقدي أمين الناس على الاسلام ، كان أعلم الناس بأمر الاسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا . وقال مصعب الزبيري : والله ما رأينا مثل الواقدي قط . وعن الدراوردي ، قال : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث . وقال ابن سعد : قال الواقدي : ما من أحد إلا كتبه أكثر من حفظه ، وحفظي أكثر من كتبي . وقال يعقوب بن شيبة : لما تحول الواقدي من الجانب الغربي يقال : إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر . وقيل : كان له ستمائة قمطر كتب . وقد وثقه جماعة ، فقال محمد بن إسحاق الصغاني : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . وقال مصعب : ثقة مأمون . وسئل معن القزاز عنه ، فقال : أنا أسأل عن الواقدي والواقدي يسأل عنى . وقال جابر بن كردي : سمعت يزيد بن هارون يقول : الواقدي ثقة ، وكذا وثقة أبو عبيد . وقال إبراهيم الحربي : من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا يصدق . قال الخطيب ( 1 ) في تاريخه : قدم الواقدي بغداد ، وولى قضاء الجانب الشرقي منها ، قال : وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره ، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي والسير ،
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 - 3 .
ميزان الاعتدال — صفحة 665 | الذهبي / علي محمد البجاوي