وروى مالك وجماعة حفاظ ، عن الزهري ، قال : بلغني أن عائشة وحفصة أصبحتا
صائمتين متطوعتين فأهدى لهم طعاما فأفطرتا عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
اقضيا يوما مكانه .
قال البيهقي : قد رواه جعفر بن برقان ، وصالح بن أبي الأخضر ، وسفيان بن حسين ،
عن الزهري ، عن عروة ، عائشة . وقد وهموا فيه على الزهري ، فأخبرنا ابن بسران ،
أخبرنا ابن البختري ، أخبرنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج ،
عن ابن شهاب ، قلت : أحدثك عروة عن عائشة أنها قال : أصبحت أنا وحفصة
صائمتين ؟ فقال : لم أسمع من عروة في هذا شيئا ، ولكن حدثني ناس عن بعض من
كان يدخل على عائشة بالحديث .
وكذلك رواه عبد الرزاق والزيجي ، عن ابن جريج ، قال الترمذي : سألت محمدا
عن هذا الحديث ، فقال : لا يصح عن عروة .
وكذا قال الذهلي ، واحتجا بقول ابن جريج ، وابن عيينة ، فإنه قال : سمعت الزهري
يحدثه عن عائشة مرسلا .
قال أبو داود : حدثنا مسدد ، حدثنا حصين بن نمير ، حدثنا سفيان ( ح ) ،
وحدثنا علي بن مسلم ، حدثنا عباد بن العوام ، أخبرنا سفيان بن حسين ، عن الزهري ،
عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من أدخل فرسا
بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار .
وقال أبو داود : وحدثنا محمود بن خالد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ،
عن الزهري بإسناد عباد ومعناه ، قال : ورواه معمر ، وشعيب ، وعقيل ، عن الزهري ،
عن رجال من أهل العلم . وهذا أصح .
عمر بن علي ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة - مرفوعا :
من بات وفي يده غمر ( 1 ) . الحديث .
ويروى عن عمر بن علي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة -
مرفوعا : من بات وفي يده غمر . . الحديث .
هامش
( 1 ) الغمر بالتحريك : الدسم والزهومة من اللحم ( النهاية ) .