تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
قلت : الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بالمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الاسناد . والله أعلم / . 1916 - الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأستاذ ، أبو علي الأهوازي المقرى ، صاحب التصانيف ، ومقرئ الشام . ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته ، وروى الكثير ، وصنف كتابا في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له ، فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح ، وكان يحط على الأشعري ، وجمع تأليفا في ثلبه . قال علي بن الخضر العثماني : تكلموا في أبى على الأهوازي ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها . ومما في الصفات له : حدثنا أبو حفص بن سلمون ، حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا شعيب بن بيان الصفار ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس - مرفوعا : إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه : إنني أنا الله لا إله إلا أنا ، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه ، فإذا سلم الامام صعد إلى السماء . وروى عن ابن سلمون بإسناد له : رأيت ربى بعرفات على جمل أحمر ، عليه إزار . وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا على لما ظهر منه الاكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد وقرأوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي ، وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح ، فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال : أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد . وقال الكتاني : اجتمعت بأبي القاسم اللالكائي فسألته عن أبي على الأهوازي ، فقال : لو سلم من الروايات في القراءات .