تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الخطيب ، أنبأنا محمد بن الحسين القطان ، أخبرنا الخلدي ، حدثنا أحمد بن علي الخزاز ، أنبأنا أسيد بن زيد ، حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : دخل على الحسن والحسين فوهبت لهما دينارا ، وشققت مرطى بينهما ، فرديتهما ، فخرجا مسرورين يضحكان ، فلقيهما النبي صلى الله عليه وسلم كفة كفة ( 1 ) ، فقال : قرة الأعين ، من كسا كما ووهبكما دينارا فجزاه الله خيرا . قالا : أمنا عائشة . قال : صدقتما ، هي والله أمكما وأم كل مؤمن / قالت : فوالله ما صنعت وما قال أحب من الدنيا وما فيها إلى . هذا حديث منكر ، ورواته الثلاثة رافضية ، ولكن لا يتهمون في نقل فضل عائشة رضي الله عنها . قال ابن عدي : عامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، وليس لجابر الجعفي في سنن أبي داود سوى حديث واحد في سجود السهو . وقال ابن حبان : كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، كان يقول : إن عليا يرجع إلى الدنيا . الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا أبو يحيى الحماني ، حدثنا قبيصة وأخوه - أنهما سمعا الجراح بن مليح يقول : سمعت جابرا يقول : عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها . العقيلي ، حدثنا حبان بن إسحاق المروزي ، حدثنا إسحاق بن باجويه الترمذي ، حدثنا يحيى بن يعلى ، سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . الحميدي ، سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي ، قوله : حدثني وصى الأوصياء ؟ فقال سفيان : هذا أهونه .
هامش
( 1 ) كفة كفة : أي مواجهة كأن كل واحد منهما قد كف صاحبه عن مجاوزته إلى غيره ، أي منعه . والكفة المرة من الكف ، وهما مبنيان على الفتح ( النهاية ) . وفي خ ضبطت الكاف بالكسرة .