تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب . وقال عبد الرحمن بن شريك : كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة . وروى إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي أنه قال : يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب . عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما ، ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة . أبو يحيى الحماني ، سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشئ إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث لم يظهرها . جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي : ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . وقال النسائي وغيره : متروك . وقال يحيى : لا يكتب حديثه ولا كرامة . قال أبو داود : ليس عندي بالقوى في حديثه . وقال عبد الرحمن بن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ، لقد تركت جابر الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه . وقال أبو معاوية : سمعت الأعمش يقول : أليس أشعث بن سوار سألني عن حديث ؟ فقلت : لا ، ولا نصف حديث . ألست أنت الذي تحدثت عن جابر الجعفي ؟ / وقال جرير بن عبد الحميد : لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي ، كان يؤمن بالرجعة . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث جابر الجعفي ، وقال : هو كذاب يؤمن بالرجعة . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثنا أبي عن جدي ، قال : إن كنت لآتي جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحول حول حوضه ، ثم يخرج إلى بخيار أو قثاء فيقول : هذا من بستاني .