تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
1193 - بشر بن خليفة . قال أبو حاتم : مجهول ، ضعيف الحديث . 1194 - بشر بن رافع [ د ، ت ، ق ] أبو الأسباط النجراني . عن يحيى بن أبي كثير وغيره . وكان مفتى أهل نجران . روى عنه صفوان بن عيسى ، وحاتم ابن إسماعيل . قال البخاري : لا يتابع في حديثه . وقال أحمد : ضعيف . وقال ابن معين : حدث بمناكير . وقال - مرة - ليس به بأس . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال ابن حبان : يروى أشياء موضوعة ، كأنه المتعمد لها . وقال ابن عدي : لا بأس بأخباره ، لم أجد له حديثا منكرا . وله : عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - مرفوعا : السلام اسم من أسماء الله ، وضعه في الأرض ، فأفشوه بينكم . قال ابن عدي : عند البخاري إن بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي . وعند ابن معين : أن أبا الأسباط شيخ كوفي ، وأن بشر بن رافع آخر ، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث ، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبى الأسباط . عبد الرزاق ، أنبأنا بشر بن رافع ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - مرفوعا : لا خير في التجارة إلا كسب تاجر إن باع لم يمدح ، وإن اشترى لم يذم ، وإن كان عليه أيسر القضاء ، وإن كان له أيسر التقاضي ، واتقى الحلف والكذب في بيعه . عبد الرزاق ، حدثنا بشر بن رافع ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - مرفوعا : لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء ، أيسرها الهم . 1195 - [ صح ] بشر بن السرى البصري الأفوه [ ع ] . سكن مكة . قال أحمد بن حنبل : سمع من سفيان ألف حديث ، وسمعنا منه ، فذكر حديث : ناضرة إلى ربها ناظرة . فقال : ما أدرى ما هذا ؟ إيش هذا ؟ فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه ، فاعتذر بعد فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه ، فلما قدمت مكة