تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
من حول خاتمه أو عمامته أو علق خيطا ليذكره فقد أشرك بالله ، إن الله هو يذكر الحاجات . ثم ساق بهذا السند مائة حديث لا يصح منها شئ . عامر بن إبراهيم ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خير الأعمال الحل والرحلة . قيل : ما الحل والرحلة ؟ قال : افتتاح القرآن وختمه . عيسى بن إبراهيم ، حدثنا بشر ، عن الزبير ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمد الله بين كل لقمتين . قال ابن عدي : الزبير ثقة ، وبشر ضعيف . أحاديثه سوى نسخة حجاج عنه مستقيمة . قلت : وفي نسخة حجاج عنه حديث : ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن ، لعزة القرآن في جوفه . وفيها : ويل للتاجر يحلف بالنهار ويحاسب نفسه بالليل ! ويل للصانع من غد وبعد غد . وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بشر ، عن الزبير ، عن أنس ، فذكر حديث حدة حامل القرآن . أخبرنا أبو الحسين التونيني ( 1 ) ، وعلي بن عثمان ، قالا : حدثنا أحمد بن محمد ، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، حدثنا القاسم بن الفضل ، حدثنا عثمان بن أحمد البرجي ، حدثنا محمد بن عمر بن حفص ، حدثنا الحجاج بن يوسف ، حدثنا بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا أن السؤال يكذبون لما أفلح من ردهم . قال ابن حبان : يروى بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا .
هامش
( 1 ) هكذا في خ . وفي ل : النرسي
ميزان الاعتدال — صفحة 316 | الذهبي / علي محمد البجاوي