تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
أحمد بن حنبل : فكم كان يحفظ ؟ قال : شيئا كثيرا . فقال : يحفظ عشرة آلاف حديث ؟ قال : عشرة آلاف ، وعشرة آلاف ، وعشرة آلاف ! فقال أحمد : ذا مثل وكيع . وقال الفسوي : كنت أسمعهم يقولون : علم الشام عند إسماعيل ، والوليد ، فسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون : نجهد ونتعب ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش . قال الفسوي : تكلم قوم في إسماعيل ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام ، أكثر ما تكلموا فيه قالوا : يغرب عن ثقات الحجازيين . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدرى ما الثوري . وقال عباس عن يحيى : ثقة . وروى ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس به بأس في أهل الشام . وقال دحيم : هو في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين . وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر . وقال أبو حاتم : لين ، ما أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : كثير الخطأ في حديثه ، فخرج عن حد الاحتجاج به . وقال أبو صالح الفراء : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص فأسمع من إسماعيل بن عياش . قال : ذاك رجل لا يدرى ما يخرج من رأسه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط . وقال عبد الله بن المديني : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث / أهل
ميزان الاعتدال — صفحة 241 | الذهبي / علي محمد البجاوي