وقال عبد الملك الميموني : سمعت أحمد يقول : ليس ينشرح له الصدر . وقال الميموني :
سمعت ابن معين يقول : هو ضعيف .
وقال الزهراني : حدثنا إسماعيل ، عن الحسن بن الحكم العرني ، عن عدى
ابن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - مرفوعا : من بدا جفا ، ومن اتبع الصيد
غفل ، ومن أتى أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد أحد من السلطان قربا . .
الحديث .
وانفرد أيضا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمن بن سابط ،
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم اهد ثقيفا .
وانفرد عن عاصم ، عن ابن سيرين ، قال : ما كانوا يسألون عن الاسناد حتى
وقعت الفتنة .
وعن الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم في الرجل يعد الرجل - إلى متى ينتظره ؟
قال : حتى يجئ وقت الصلاة .
وعن مغيرة ، عن إبراهيم قال - في الذي به لمم : إذا أفاق توضأ .
وقد قال العقيلي : حدثنا محمد بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، حدثنا أحمد
ابن الوليد بن أبان ، حدثني حسين بن حسن ، حدثني خالي إبراهيم ، سمعت إسماعيل
الخلقاني يقول : الذي نادى / من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب .
قال . وسمعته يقول : هو الأول والآخر والظاهر والباطن علي بن أبي طالب .
قلت : هذا السند مظلم ، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام ، فإن هذا من
كلام زنديق .
مات سنة أربع وسبعين ومائة ببغداد ، وذكره العقيلي وابن عدي في
كتابيهما .
879 - إسماعيل بن زكريا المدائني . شيخ لنعيم بن حماد . حديثه في كتمان
العلم منكر ، وهو نكرة .
ميزان الاعتدال — صفحة 229
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٩