تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وقال عبد الملك الميموني : سمعت أحمد يقول : ليس ينشرح له الصدر . وقال الميموني : سمعت ابن معين يقول : هو ضعيف . وقال الزهراني : حدثنا إسماعيل ، عن الحسن بن الحكم العرني ، عن عدى ابن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة - مرفوعا : من بدا جفا ، ومن اتبع الصيد غفل ، ومن أتى أبواب السلطان افتتن ، وما ازداد أحد من السلطان قربا . . الحديث . وانفرد أيضا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم اهد ثقيفا . وانفرد عن عاصم ، عن ابن سيرين ، قال : ما كانوا يسألون عن الاسناد حتى وقعت الفتنة . وعن الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم في الرجل يعد الرجل - إلى متى ينتظره ؟ قال : حتى يجئ وقت الصلاة . وعن مغيرة ، عن إبراهيم قال - في الذي به لمم : إذا أفاق توضأ . وقد قال العقيلي : حدثنا محمد بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، حدثنا أحمد ابن الوليد بن أبان ، حدثني حسين بن حسن ، حدثني خالي إبراهيم ، سمعت إسماعيل الخلقاني يقول : الذي نادى / من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب . قال . وسمعته يقول : هو الأول والآخر والظاهر والباطن علي بن أبي طالب . قلت : هذا السند مظلم ، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام ، فإن هذا من كلام زنديق . مات سنة أربع وسبعين ومائة ببغداد ، وذكره العقيلي وابن عدي في كتابيهما . 879 - إسماعيل بن زكريا المدائني . شيخ لنعيم بن حماد . حديثه في كتمان العلم منكر ، وهو نكرة .