تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
عن خاله مالك ، وأخيه عبد الحميد ، وأبيه . وأقدم من لقى عبد العزيز الماجشون ، وسلمة بن وردان . وعنه صاحبا الصحيح ، وإسماعيل القاضي والكبار . قال أحمد : لا بأس به . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : صدوق ، ضعيف العقل ، ليس بذاك . وقال أبو حاتم : محله الصدق مغفل ، وقال النسائي : ضعيف . وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح . توفى سنة ست وعشرين ومائتين . وقال ابن عدي : قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت ابن معين يقول : هو وأبوه يسرقان الحديث . وقال الدولابي في الضعفاء : سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول : كذاب ، كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب . وقال العقيلي : حدثني أسامة الدقاق بصرى . سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل ابن أبي أويس لا يساوى فلسين . قلت : وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث ، ثم قال : وروى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وعن سليمان بن بلال . وروى عنه البخاري الكبير . قلت : مات سنة ست وعشرين ومائتين ، استوفيت أخباره في تاريخ الاسلام . 855 - إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي . قال البخاري : لم يصح حديثه . وله عن يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره . إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، حدثني يحيى بن أبي الأشعث ، عن إسماعيل ابن إياس بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنت تاجرا فقدمت الحج فأتيت العباس ، فوالله إني لعنده إذ خرج رجل فنظر إلى السماء ، فلما رآها ( 1 ) مالت قام يصلى ، ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه الرجل ، فقامت خلفه تصلى ، فقلت للعباس : ما هذا يا أبا الفضل ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
هامش
( 1 ) يعنى الشمس .